

يعثر القاضي بدوان على الطفل غليص الى جانب عنيد الذي يخبره، وهو يتلفظ انفاسه الاخيرة، أن نوفة من دفعته لاختطاف الطفل فيصحبه القاضي بدوان إلى جده الشيخ مناور الذي يفاجأ به ويقرر القاضي اعادة الطفل الى ارميح فتصر الهنوف على مرافقته مما يدفع بمجبل إلى تطليقها وتذهب مع غليص إلى ديرة القاضي.
يذهب ارميح برفقة طايل إلى ديرة القاضي بدوان ويفاجأ هناك بأن ابنه غليص موجود مع الهنوف عنده، ويتزوج طايل من الهنوف حيث كان يجمعهما في الماضي قصة حب، ويظهر مناع وحيدا بعد أن يتخلى الجميع عنه فيذهب إلى ديرة الشيخ اشعيل ويتحالف معه ضد ارميح والشيخ مناور والشيخ زيد.
بعد موت القاضي بدوان يغادر طايل والهنوف الى ديرة دعيج ويظهر رداد بن زيد من عمر غليص الذي تلقبه الهنوف ``سيف`` وتنشأ صداقة بينهما، يكبر الطفلان ويتعلق رداد بقمر فتاة غويزية ويتعلق غليص بحمدة أخت رداد فيرفضوه كونه ليس من أبناء الشيوخ، فتدب البغضاء بينهما ويشهر غليص اسمه الحقيقي.
تتجيش القبائل ضد ارميح ويتمكنوا من تشتيت رجاله إلا أن غليص يبدأ بجمعهم بهدف الانتقام ، ويقوم بخطف ابنة جده الشيخ مناور من حمدة ابنة رداد أن القاتل غليص فيدخل معه في مبارزة يراقبهما من بعيد مناع وهو يصوب بندقيته نحوهما إلا أنه يفاجأ بيد ارميح تضع خنجرا على عنقه وهو يقول ``هلا بذباح غليص``.